ابن الذهبي
68
كتاب الماء
والآلَاء ، بالفتح والمدّ : النِّعَمُ ، واحدها أَلْى ، وقد تُكسر ، وهي ، أيضا : شجر الدّفلَى ، وسنذكره في ( د ف ل ) ، ومرّ ذكره في ( أَلَأَ ) أيضا . والأَلُوَّة : العُود الذي يُتَبَخَّر به . وكان رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم ، يَسْتَجْمِرُ بِالْأَلُوَّة 155 . والأَلَاء : شجر ، وقد مرّ ذكره 156 . أمبرباريس : الأَمْبِرْبارِيْس ، والأَنْبَارِيس ، والبَرْبَارِيس ، ألفاظٌ روميّة ، وهو الزُّرُشْك ، بالفارسيّة : حبٌّ معروف ، بارد يابس في الثّانية ، يقبض الطّبيعة ويُقَوّى المعدة والكبد ويسكِّن حرارتهما ويقطع العطش والقئ ويقمع الصّفراء ، ويُزال ضرر قبضه بتحليته بالسّكَّر ، وفيه تفريحٌ وتقويةٌ للقلب ، ونفعٌ من الخفقان الحارّ . وشُربُ نقيعه أو شرابه ينفع من الخمار ، وبدله وزن ثلثه وردُ ، ووزن ثلثيه 157 صَنْدَل 158 . وقيل : بدله السُّمّاق 159 . والشّربة منه قَدْر نصف أوقيّة . وقد يضرُّ بالأمزجة اليابسة ، ويُصْلَح بالأشياء الحلوة . أمت : الأَمْت : دواء يُصبُّ في فم المريض فلا يُسيغُهُ ، فهو مَأمُوتٌ ، من قول الرّاجز : هَيهاتَ مِنها ماؤها المَأمُوتُ 160 . والمَأْمُوت : الدّواء يُقَدَّر على حَسب حاجة الدّاء . يقال : أَمَتُّ الدّواء : قدّرته التّقدير اللازم . والأَمْت ، أيضا : الاختلاف في الشّىء ، ضِدٌّ . والأَمْت : الضَّعف والوَهن ، والعَيب في الفم خاصَّة . أمج : الأَمْج في الإنسان وغيره : العُطاش ، وهو داء يشرب صاحبُه فلا يكاد يَروَى حتّى يموت ، ما لم يُعرف سببُه ، وغالبُه من البلغم المالح والصّفراء . وسنذكر علاجه في موضعه إن شاء الله 161 .